‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-أصبحت أؤمن بمدى وحشية هذا الشعب!, فمن هو يبدأ يومه بوجبة فطور تتكون من “مندي لحم” سيكون آخر من ستفكر بإحداث المشكلات معه صدقني!.
-وصباح كل عيد أضحويٌ مبارك يرتدي صاحبي مريوله ويتناول سكينه الحادة التي قد جهزها لهكذا صبيحة!, يتحلق حوله فتية المنزل بين مؤيد لما سيقوم بفعله وبين معارض راح يزرع رأسه بين كتفي من أمامه كالنعامة صارخاً “أبوي يبي يقتل الخروف”, تتساقط مدامعه بعد أن أطلق عليه إسماً في الأيام الماضية وقرر أن يهديه شيئاً ما كعيدية.
المزيد…
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-أعترف!! أنني كنت حتى فترةٍ بسيطة أحد البسطاء, فما أن أسمع خبراً مفاده أن “وزير الصحة يفاجئ أحد المستشفيات على هيئة مريض“ حتى تتهلل أساريري وتعتريني مشاعر الفرحة وقد “أدقها رقص“ أحياناً.
-لما لا وقد منّ الله علينا –سبحانهُ- بسعادة الوزير “السوبرمان“ الخارق, الذي راح يقطع البحار والفيافي يُطبق على مستشفىً تلو الآخر قائلاً “بخخخخخ“ أنا السيد الوزير, باعثاً في قلوبهم الرعب وقاتلاً الفرحة في وجوههم.
بعد أن قضى صيفه يجمع مالاً
ليشتري ملابس الشتاء لأول مرة.
وكرغبة منه في الحصول على سعرٍ أقل
راح ذلك الفقير ليبتاع ملابسه قبل دخول موسم البرد
أتى بها يحملها هي والفرحة معاً
وبعد أن وضعها في أحدِ أركان المنزل
وراح يرتقب حلول الخريف
الذي لم يحل حتى هذه اللحظة!
فلقد أخبر منجموا القرية أهلها
بأنه لا شتاء هذا العام!!
المزيد…
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-بعدما تخلت عنها رحمة البشر!, ولم يبق لها سوى رحمة الله الذي سألته بأن تطرق باب الجنة ذات يوم.
-وذات يوم عندما أتعبتها الحياة ورغبت في مواساة الوطن, بعد أن كانت تواسيه وتداوي جراحه بقلم من ذهب..كان قد أدار الظهر عنها عندما احتاجت منه “سريراً!”.
المزيد…
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-جميع الكلام الواقع في الأسفل لا يمت لشيء بصلة.
-بعد عناء يوم شاق أسند “عليان” ظهره ذات “قائلة” إلى جذع نخلة بعد أن أكمل حصاد يومه من المزرعة.
-بينما النوم “يروح ويجي”, قد لمح صاحبنا حبة رطب تهوي من على نخلة وقعت في مجال رؤيته.
المزيد…












