
إنه يُنقذ، إنه يحذر، ومن الممكن أن يكون مراسلاً إخبارياً في الصباح، أو شرطياً عند الظهيرة، ولا مانع في أن يعمل مدرساً خصوصياً في المساء، وبالتأكيد وتحت وطأة النار التي تصطليه إنهُ يُقرمممممش!.
قدمت لنا الأقدار منذ فترة طويلة نسخة متطورة من المواطن السعودي تحت مُسمى “المواطن ++”، وأتت هذه النسخة كنتيجة تكيف مع ظروف المناخ الحالية الشديدة والتي لا تستطيع النسخة السابقة مجابهتها!.

















