م1990.. البيت القديم !
أنور .. أنور..
اليوم يوم ميلادي.
أي يوم ميلاد .. شايف وجهك أنت !!.
**
-شايف “ياخي” .. ماذا أفعل يا أنور ! وهل “وقفت” على الوجه !.
-هي متلازمة “الكحيان” يارفيق !.
..
لملمت نفسي وأجزائي المهترئة, رمقت ساعتي فإذا بالموعد يقترب!.
يمه.. يمه أنا طالع قلتها قاطعاً صوت ضجيج المعلق التليفيزوني وهو يقول “يدخل الآن الفريقان الملعب” وأنا أردد بيني وبين نفسي “شايفنا عميان يبو!”.
ركبت سيارتي التي قطعت عهداً بعدم تسخينها منذ رأيت مديرنا صاحب البانورما “يدق سلف ويمشي طوالي” بعد الدوام ! بينما أنا المسكين لا زلت [...]
..
بابا..بابا..
آمريني يا روح بابا..
أبي كتاب!.
طيب ياحبيبتي الفيزا معك .. والسواق تحت أمرك !
لا لا بابا .. أبي كتاب لي أنا ..
ههههـ الخ .. طيب خلاص عبي كم ورقة من خواطرك الحلوة وهاتيها ..
**
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-أحاول أن أتوارى عن الأنظار كحرف زائد في إحدى الكلمات يتمنى أن يقرأ الجميع الكلمة
دون ملاحظة وجوده.
-أصبحت هامشياً جداً وبلا أية أهمية, كإيصال شراء لعلك “باطوق” تأخذه بالغلط وما أن تصل
إليه عيناك حتى “تذبه” دون أية رحمة.
-اليوم الرابع أو الخامس .. لم أفتح التلفاز .. -عفواً لم أتجرأ على فتحه-, وكذلك قطعت عادتي في التوقف [...]













