‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-بينما كنت جالساً في كنف الحمٌى ذات يوم, قالت لي أتحملني أم أحملك! لأشير لها بأنه “ما بي حيل” لأحمل نفسي وطلبت منها أن تحدثني عن باب “يمهل ولا يهمل”.
-فذكرت ما ذكرت في حديثها في هذا الباب عن أناس قد أعماهم الجشع وأنساهم الطمع وقادهم ذلك إلى الإفراط في الظلم والتعلي والغوص في مغبات “شوفة [...]
‘
‘
‘
‘
‘
ويسدل الظلام ستاره
تحت تأثير أشعة الشمس
التي تشتت في كل مكان
تماماً كتشتت ذلك الغصن
فاليوم موعده المنتظر!
**
عادت به ذاكرته إلى يومٍ ما
عندما كان مجرد قطعة خشب
شاحبة مصفرة
تنتظر موعدها لتسقط وتموت
لا شيء أكثر من ذلك!!.
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
-عالية ذات مساء امتلاء بقطرات المطر التي امتزجت بدموعها متحلقة حول تلك المدفأة العتيقة هي وأخواتها.
-بينما كان سقف بيتهم (لا أعلم إن كان حرياً به أن يدعى سقفاً) “يخرخر” بالماء عازفاً أنغام سيمفونية الأسى معهم تلك الليلة.
-غداً أول أيام المدرسة وقد ذهب والدهم العجوز عله أن يقنع “خياط الحارة” أن يعتق تلك المراييل التي “خاست” [...]
-قد تكون مخطئاً فيما لو فكرت في ركن سيارتك في ظهيرة أحد الأيام أمام سور إحدى الثانويات, فتصطدم بكتاب رياضيات من فئة الـ 200 صفحة يسقط على سيارتك مصحوباً بـ “جزمات”, وماهي إلا ثواني حتى يخرج عليك جسد طالب ثانوي من خلف السور.
-طالب قد ضاق ذرعاً من البقاء حبيساً لإحدى مؤسسات التعليم العام, نعم حبيساً [...]













