مضغ القفل لسانه وهو يحلم باليوم الذي ينطق فيه، واليوم غادرنا بسلام والكل كان حزيناً على أبي يارا. يا ترى هل من الممكن أن ننكس الوطن حزناً على غازي؟، أم الوطن من نفسه سينكس نفسه بعد رحيل فارسه؟
من الذي “يقتل القتيل ويمشي في جنازته؟”
ولا يزال المطر يهطل كل مساء محاولاً رسم الغياب بأبسط صورة، ومحاولاً أيضاً إعطاء درسه للذين يتركون أبوابهم مواربة في كل مساء!، في انتظار عودة الغائبين!.
إلا أن المساء يرحل هو الآخر ولا أحد من الغائبين يعود، وتظل الذكريات والأبواب المواربة !.
قطرات الماء التي عانت حرارة شمس حولتها إلى أشياء قابلة للطيران
لتصعد في يومٍ ما وتشق [...]
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
وأن لا يجانبني الصواب
أن لا أرفع رأسي يوماً باحثاً عنك
فأنت تعلم بأني من غيرك
لا أحسن رفع رأسي !
أن لا تفرقنا الحتوف
وأن تجمع الأقدار يوماً شملنا
وليباركنا الرب!
سفر أحبك يا ملائكة – إصحاح شًعٌوٍفَاءِ
**
اللعنة !
لا زالت تحت وطأة انتهاك فكري .. خلل في الاستيعاب .. صدمة حضارية ..
أكتب الآن بينما تقبع مبادئي .. قناعاتي .. عاداتي .. [...]
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
‘
ورق
دفاتر قديمة
بقايا سجائر !
وأكواب قهوة في كل مكان
ليل طويل لا يريد الانجلاء مع أن الإصباح منه ليس بأمثلِ !
وأرق.
**
وكان صيفاً
وكان يوليه الحزين
وكان يبكي تحت شجرة
وقطرات دمعه تحولت لأثير
تحت شمس يوليه!
وذهبت الشجرة
وعادت الشمس
وكان يوليه
قد أتى من جديد
وكان حزيناً
ولا زال يبكي !.
*













