الشعب يريد إسقاط “شيء ما”

السعودية

والعرب يحتفلون بخلع الطاغية الثالث “معمر القذافي” بعد ممانعة دامت شهوراً عدة، ترقب الجميع فيها سقوطه، واختبرت عزيمتهم بالتغيير والتي كانت واضحة: الربيع العربي أصبح فصلاً حقيقياً أُضيف إلى فصول العرب والتي لم تعرف سوى الصيف والهجير لسنوات طويلة.

وأنا أرى فرحة “السعوديين” في كل مكان، وتناقلهم الأخبار التي تحدث ببشرى في مواقع التواصل الاجتماعي والمحادثات الفورية ورسائل الجوال وبكل وسائل التواصل اليدوية والإلكترونية، ألمح في أعين الجميع، وبين أسطرهم أو حتى بالبحة التي تصاحب أصواتهم عبارة حائرة وكسيرة تقول: الشعب يريد إسقاط “شيء ما”!. المزيد…

  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Tumblr
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • RSS
  • MySpace

بطاطس “آه” .. نووي “لا”

نووي

كشف المستشار عبدالغني مليباري لصحيفة المدينة في حوار عن بدء التخطيط لإنتاج الطاقة النووية، مشيرا إلى أنه بحلول عام 2030 سنمتلك 16 مفاعلا نوويا بتكلفة إجمالية قدرها 300 مليار دولار. هنا ينتهي الخبر، وهنا أيضاً أبدأ بالقلق!.

ومصدر هذا القلق بلا شك شرعي!، ولكي أشرح لكم الأمر بشكل جيد: تخيلوا مذيع القناة الذي يضحك معظم الوقت -دون وجود سبب مبرر- يطرح سؤالاً جوهرياً على شاب من العام 2030 قائلاً: هل تؤيد عمل المرأة في المفاعلات النووية؟.

المزيد…

  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Tumblr
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • RSS
  • MySpace

هل تؤيد قيادة المرأة للسيارة؟

أطلقوا منال

أحد أعظم الأشياء التي عرفها الإنسان على مر حضارته بعد تعلمه للصيد، هو طرح الأسئلة. كان الكائن البشري وقتها يسير بخطوات مرتبكة ومتعثرة، قبل أن يحولها إلى توازن فريد بأسئلته. من السؤال تعلم الإنسان قلقه، وحكمته، ليتقن بعدها ثقته بنفسه.

قبل وقت طويل: سأل أرسطو بصورة عميقة: ما “معنى أن تكون إنساناً جيداً؟”. وبعدها بقرون وضع ديكارت قدمه على طريق الفلسفة الحديثة قائلاً: “ما معنى أن تكون؟”، قاده سؤاله إلى الشك مرة، وإلى اليقين مرة أُخرى ليطلق بعدها عبارته الشهيرة: “أنا أفكر، إذا أنا موجود”.

المزيد…

  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Tumblr
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • RSS
  • MySpace

كيف يركلون مؤخرتك؟

ركلة مباشرة

عندما تكتشف خطأً في ثقافة ما:

إذا حكمت بفسادها بالكامل فأنت أحمق

إذا واصلت إيمانك المطلق بها فأنت أحمق كذلك!

الأمر بسيط: ضاعف همتك، وأعد تمحيصها بالكامل.

*أنا.

في هذه المرحلة وفي هذا الوقت بالذات لم تعد جملة “ما حصلت حجزت” هي الأكثر رواجاً كما جرت العادة في أوقات سابقة، ليس لأن الأمور تغيرت وأصبح من السهل حصولك على واحد، كلا!

لا زال الناقل الوطني يشبه الطفل البليد المدلل الذي يجلس في آخر الصف ولا يريد أن يفهم، وحتى الآن لن “تحصل حجز” إلا إذا اجتمعت الواسطة على أن تدبر لك حجزاً.
المزيد…

  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Tumblr
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • RSS
  • MySpace

“عيال الدوغمائية” والحراك الثقافي

بوكيمونات

“من الذي يريد أن يتكلم طوال الوقت مع سفلة مثقفين!، مع أناس لا يدرسون إلا لكي يجدوا مآزق جديدة في كل زاوية من زوايا الدنيا!”

*كارل ماركس يتحدث عن القرب اليومي من أساتذته.

قبل أكثر من عام تقريباً وعلى شاطئ الجُميرة في دبي حيث كنا نمارس الهرب أنا وصديقي كحال بقية السعوديين والذين كانوا يغطون معظم أنحاء المكان هُناك. وبالصدفة البحتة قابلنا الدكتور الغذامي الذي يبدو أنه كان يمارس الفرار هو الآخر، رأى رفيقي أن نلقي التحية عليه، ليدعونا بعدها إلى الجلوس معه، وهذا ما فعلناه.

أتذكر وقتها أنني بدأت إطلاق النكت على الوطن بشكل مندفع ومُريب، حتى أنه بدا متوجساً مني، على الرغم أن دخول شخص بدون “شنب” إلى قطاع المباحث أمر ذو احتمال بعيد، ويتعارض وبقوة مع التسلسل التاريخي للحضارة على وجه الأرض.

المزيد…

  • اطبع هذا المقال!
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Tumblr
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • RSS
  • MySpace