01.21لوحة “مطر”
ولا يزال المطر يهطل كل مساء محاولاً رسم الغياب بأبسط صورة، ومحاولاً أيضاً إعطاء درسه للذين يتركون أبوابهم مواربة في كل مساء!، في انتظار عودة الغائبين!.
إلا أن المساء يرحل هو الآخر ولا أحد من الغائبين يعود، وتظل الذكريات والأبواب المواربة !.
قطرات الماء التي عانت حرارة شمس حولتها إلى أشياء قابلة للطيران
لتصعد في يومٍ ما وتشق طريقها إلى السماء لتصنع سحابة!
هذه القطرات نفسها رحلت في الأمس تاركة السحابة
وغادرت إلى الأرض تحت مسمى: قطرة مطر !.
.. إقرأ المزيد…

