لوحة “مطر”

rain_splash



ولا يزال المطر يهطل كل مساء محاولاً رسم الغياب بأبسط صورة، ومحاولاً أيضاً إعطاء درسه للذين يتركون أبوابهم مواربة في كل مساء!، في انتظار عودة الغائبين!.
إلا أن المساء يرحل هو الآخر ولا أحد من الغائبين يعود، وتظل الذكريات والأبواب المواربة !.
قطرات الماء التي عانت حرارة شمس حولتها إلى أشياء قابلة للطيران
لتصعد في يومٍ ما وتشق طريقها إلى السماء لتصنع سحابة!
هذه القطرات نفسها رحلت في الأمس تاركة السحابة
وغادرت إلى الأرض تحت مسمى: قطرة مطر !.
.. إقرأ المزيد…

فرط النمو الوجداني!









وأن لا يجانبني الصواب
أن لا أرفع رأسي يوماً باحثاً عنك
فأنت تعلم بأني من غيرك
لا أحسن رفع رأسي !
أن لا تفرقنا الحتوف
وأن تجمع الأقدار يوماً شملنا
وليباركنا الرب!
سفر أحبك يا ملائكة – إصحاح شًعٌوٍفَاءِ
**
اللعنة !
لا زالت تحت وطأة انتهاك فكري .. خلل في الاستيعاب .. صدمة حضارية ..
أكتب الآن بينما تقبع مبادئي .. قناعاتي .. عاداتي .. وتقاليدي أمام أحد جدران هذه الغرفة، بعد أن أمرتهم بأن “كل واحد يرفع رجله !” … ببساطة كانوا يكذبون علي !.
ومن أحد جنبات الغرفة .. يطل شوبنهاور ماداً لسانه نحوي … ويقول: الحياة قصيرة .. أرأيت !.

.. إقرأ المزيد…

ثالث باااااء !









بصيص من الضوء قد تسلل من إحدى نوافذ الفصل التي لم تغطها الصحائف كالبقية!, عكسته على أحد جدران الفصل المليئة بالثقوب مرآة “براية أم نص!”، ولم يفلح في جذب أنظار الـ “ست وأربعين” طالباً الذين علت ملامحهم نظرة الـ “ما عندك أحد!”.

نسمات من الهواء قد إنبعثت من كسر في نافذة أخرى أحدثه نايف بـ “نبيلته”, ولم يدخل الفصل من حينها لعدم إحضاره ولي أمره، رغم محاولته إقناع المرشد الطلابي بأن والده سيحضر لو وجهوا له دعوة مبطنة على “نص مندي”.
.. إقرأ المزيد…

وردتي تذبل !









ورق
دفاتر قديمة
بقايا سجائر !
وأكواب قهوة في كل مكان
ليل طويل لا يريد الانجلاء مع أن الإصباح منه ليس بأمثلِ !
وأرق.
**
.. إقرأ المزيد…

حقيبة رمضان 1430 هـ [ صور / فرش / مخطوطات / أشكال]








(أ)
إلى صديقي الشيطان:
سأفتقدك كثيراً
تأكد بأن مكانك سيظل شاغراً بيننا
وأنك ستكون حاضراً في كافة سهراتنا القادمة
سترفرف في الأرجاء يا صديقي!
وبالنسبة لما ذكرته عن أن “كارفور” يمتلئ هذه الأيام بالعديد من “الصيدات” اللاتي يتبضعن، فلا تقلق لن أنسى ذلك.
وأحاديثك عن “فرفرة بعد التراويح” في المولات قد دونتها جيداً.
ومسألة العشر الأواخر التي حدثتنا عنها بإسهاب، لا زالت عالقة بذهني وعن نظرية التسوق “القبل عيدي” وعن إمتلاء الأسواق بأناس مكبوتين لمدة طويلة، ويحسبون الساعات للترويح، وأن فرصة التقاط الرقم تتناسب طردياً مع إقبال العيد، لاتزال في ذهني.
هذا وسيظل باب الاستراحة شبه مغلق فيما لو قررت العودة.
حتوحشني.
جوزيف … عضو استراحة مخرج 8 (زحيف على الرصيف).

.. إقرأ المزيد…